الخميس، 23 أبريل 2009

الأحد، 15 فبراير 2009

اسرائيل تتهم تركيا باضطهاد الشعب الكردي

اسرائيل تتهم تركيا باضطهاد الشعب الكردي


في رد فعل اسرائيلي على اتهام اردوغان للرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز بأنه "يعرف جيدا كيفية القتل" خلال مناظرة علنية الشهر الماضي بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. اتهمت اسرائيل تركيا باضطهاد الشعب الكردي وبإبادة الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى. جاءت ذلك على لسان الميجر جنرال آري مزراحي قائد القوات البرية الإسرائيلية والذي انتقد الوجود التركي في شمال قبرص وصراع تركيا مع الأكراد من جهتها قالت هيئة الأركان التركية في بيان نشرته وكالة أنباء الأناضول إن تصريحات مزراحي غير مقبولة.

وقد استدعت وزارة الخارجية التركية أيضا السفير الاسرائيلي غابي ليفي للاحتجاج على تصريحات جنرال مزراحي.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مزراحي قوله ان تركيا ليست في وضع يسمح لها بانتقاد الاحتلال الاسرائيلي لأرض فلسطينية في حين تحتفظ بجنود في شمال قبرص.

وقالت هيئة الأركان التركية في بيان نشرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية "جرى تقييم التصريحات على أنها تصل لدرجة قد تتضرر معها المصالح الوطنية بين البلدين."

ويشمل التعاون العسكري بين تركيا وإسرائيل السماح للطائرات الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي التركي في التدريبات.

الجمعة، 6 فبراير 2009

مصادر كردية تتحدث عن مداهمات واعتقالات بحق مواطنين اكراد في سوريا

مصادر كردية تتحدث عن مداهمات واعتقالات بحق مواطنين اكراد في سوريا

سمير يحيى حسين

قالت المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ان السلطات السورية متمثلة بفرع الأمن الجنائي اقدمت على مداهمة منازل المواطنين الكرد في حي الهلالية و شن حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من الشبان، حيث اعتقلت كلا من: عبد القدوس حسين – جهاد علاء الدين حسين – ريبر نور الدين كلو – فلمز سعيد سعدون - سمير يحيى حسين.

وقالت المنظمة ان الشبان تعرضوا لى الضرب أثناء الاعتقال كما تم تفتيش منازل المعتقلين بشكل همجي حيث قام عناصر الأمن بالقفز على الجدران و فتح الأبواب دون إذن و قاموا بالاستيلاء على الممتلكات الشخصية كالكتب و الأقراص المدمجة و البوم الصور الشخصي للمعتقلين. و لا يزال الشبان

و واضافت المنظمة ان الاعتقالات جاءت متزامنة مع اعتقالات طالت أحداث و شبان كرد من مدينة الحسكة مثل سبعة منهم أمام قاضي التحقيق بالحسكة يوم الأربعاء الموافق لـ 4/2/2009 بتهمة إثارة الشغب و لا يزال ثلاثة شبان آخرين قيد الاعتقال.

فلمز سعيد سعدون
ريبر نور الدين كلو
عبد القدوس حسين

السلطات الأمنية السورية تمنع تشغيل الكرد المجردين من الجنسية في المطاعم والمحلات التجارية

السلطات الأمنية السورية تمنع تشغيل الكرد المجردين من الجنسية في المطاعم والمحلات التجارية


عممت السلطات الأمنية السورية قراراً على عدد كبير من أصحاب المطاعم والمحلات التجارية... بدمشق، يقضي بمنع تشغيل أي عامل لا يحمل البطاقة الشخصية السورية.وسيعاقب أي صاحب مطعم يقوم بتشغيل هؤلاء العمال بالغرامة حتى مائة ألف ليرة سورية وبالسجن لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر وسنة.وقد أكد المصدر أيضاً، أنه وبعد صدور هذا التعميم، تم طرد عدد كبير من العمال الكرد المجردين من الجنسية السورية، من المطاعم والمحلات التجارية التي كانوا يعملون فيها، في مناطق مختلفة من محافظتي دمشق وريفها.

ويذكر أن هناك حوالي 300000مواطن كردي مجرد من الجنسية السورية بموجب الإحصاء الاستثنائي الذي جرى عام 1962 في محافظة الحسكة، لدوافع وغايات عنصرية وتمييزية ليس إلا. علماً أن معظم هؤلاء يملكون أدلة ومستندات تثبت مواطنيتهم في هذا البلد منذ العهد العثماني.

ويعتقد أن الهدف الأساسي من وراء هذا التعميم الأمني الخطير، هو محاصرة هؤلاء المجردين من الجنسية السورية وحرمانهم من سبيل الحياة والعيش...ودفعهم إلى الهجرة خارج سوريا، بعد أن أضطر قسم كبير من هؤلاء إلى الهجرة من مناطقهم إلى دمشق والمحافظات الأخرى في سوريا، بسبب الأوضاع الشاذة التي يعاني منها أبناء الشعب الكردي في سوريا بشكل عام والمجردين من الجنسية السورية بشكل خاص نتيجة سياسة الاضطهاد والتمييز التي تتبعها الحكومات السورية بحقهم والذي ترافق في السنوات الأخيرة مع موجة الجفاف في هذه المناطق. ويبدو أن حرمان هذه الفئة الكبيرة من جميع الحقوق المدنية والسياسية، لم تعد تشفي غليل هذه الأوساط العنصرية، لتلجأ بين الفينة والأخرى إلى إجراءات وتدابير أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها منافية للقوانين والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وكذلك للقوانين والتشريعات الداخلية السورية وبشكل خاص الدستور الذي يعتبر القانون الأعلى في الدولة والذي يؤكد في مواده وبنوده على عدم التمييز بين المواطنين السوريين بسبب العرق أو الدين.

من جهتها ادانت منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف هذا الإجراء الذي وصفته بالتمييزي وطالبت برفعه وكافة السياسات المماثلة بحق المواطنين الكرد في سوريا ، كما طالبت في الوقت نفسه إعادة الجنسية إلى كل المواطنين الكرد الذين سلبوا منها منذ عقود ، وحتى الآن ، ولا تخدم المصلحة الوطنية ، ناهيك عن أن استمرار العمل بهذا القانون يعد أحد أكبر الانتهاكات بحق المواطنة